في الشهر الماضي، أخذنا القراء وراء العدسات لخوض تجربة مذهلة في حملة "كوكاكولا" العالمية الجديدة  "ذوق اللحظة". وتميزت الحملة بالتقاط أكثر من 150 صورة من قبل أشهر المصوّرين: غي أروش وناتشو ريتشي وآنا بالما في أنحاء نيويورك، وكاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية.  وستظهر هذه الصور الخاصة بالحملة الجديدة في الإعلانات المطبوعة، ولوحات الإعلانات الخارجية، وفي المتاجر وكذلك في وسائل الإعلام الرقمية في جميع أنحاء العالم.

 وهنا، يستعرض كل من غي أروش، وآنا بالما، والمسؤولان عن قسم الإبداع جيمس سومرفيل ورفائيل أبرو من شركة "كوكاكولا" بينما يتحدثون عن لقطاتهم المفضلة في الحملة: 

المصوّر غي أروش

باستخدام عدسة كانون دي إس مارك 3 بعدسات 35 ملم، 50 ملم، 100 ملم و70-100 ملم 

"تجوّلنا في ساحة المدينة بحثاً عن الفرص المناسبة لالتقاط صور مميّزة تعبر عن لحظات السعادة. وجذبنا منزل، فاستأذنّا المسؤول عن المبنى لنلتقط صورةً من أعلى السطح. ولكنّنا أردنا صورةً تعبّر عن فصل الشتاء، بينما كنّا في شهر أغسطس، فطلبنا من الفتاة ارتداء قميص من الصوف. وحرصنا على أن تكون صورةً عفوية بلا تكلّف ولا تلاعب، فكانت النتيجة صورة لفتاة تقفز فرحاً بشعرها الملتف." 


"إنّها صورة لفتاتين تغمرهما السعادة والبهجة كما يظهر على وجهيهما. وإمّا أن ترغب بأن تشاركهما اللحظة ذاتها، أو يحدث لك موقف يشعرك بتلك السعادة الغامرة. فليست صورةً مصطنعة بل إنّما تعكس واقعاً نعيشه في الحياة. فهي تلك اللحظة التي نؤمن بها ونستمرّ بإيجادها في الحياة. "

غي أروش وآنا بالما


"من منّا لم يستمتع برحلة في السيّارة من قبل. الشاب في المقعد الخلفي هو عارض أزياء، بعكس الفتاة التي تجلس في المقعد الأمامي. قاما بتبادل زجاجة "كوكاكولا" ولكنّ الصورة لا تظهر تلك التفاصيل الصغيرة، فقد تركناها للمشاهد ليضع نفسه في ذاك الموقف ويؤلف نهايته الخاصّة. التقطت تلك الصورة من المقعد الخلفي، بينما كنّا نسترجع ذكريات الماضي في حافلة المدرسة القديمة."

آنا بالما، مصورة

الكاميرا المستخدمة: كانون مارك دي سي 3 مزودة بعدسات 35 ملم، 50 ملم، 100 ملم و70 إلى 200 ملم. 

"هذه من الصور المفضلة لديّ لأنها تقدّم إعلاناً كلاسيكياً لشركة "كوكاكولا" بطريقة عصريّة وحديثة. كما تعجبني تلك الألوان البسيطة والمميّزة والملامح المرحة على وجه الموهوبة أماندا نورجارد. أشعر بفخر تجاه هذه الصورة لأنها تمزج المرح بالجمال والبساطة التي تقاس على كلّ المستويات وتلائم جميع الأوقات. كما أنها تجسّد معنى التشارك الذي نتج عن تعاون وثيق مع جيمز الذي لفت انتباهي لتلك الصورة القديمة وأهميّتها." 


"صورة تشعرني برغبة الاستمتاع بزجاجة "كوكاكولا" المنعشة لدى مشاهدتي لفيلم في السينما. تظهر الزجاجة في مركز الصورة لتحكي للمشاهد تلك القصّة ببساطة وانسيابيّة من خلال الألوان الظاهرة بلا تكلّف أو اصطناع".  

جيمس سومرفيل، نائب رئيس التصميم العالمي في شركة "كوكاكولا" 

"مشهد محيّر، هل يروي لحظات عفويّة بين أصدقاء أم عشّاق؟ ذاك الضوء الذي يشعّ عليهما بينما تسترجع الفتاة ذكريات الماضي. مزيج من النور والظلمة، يبرز زجاجة "كوكاكولا" ويترك للمشاهد حريّة إكمال القصة."  

"هذه لقطتي المميّزة بعنوان موناليزا. أتعبّر عن بسمة أم حزن؟ هل هي مشاعر نتجت عن رؤية صديق أم عدو؟ تعابير وجهها الطبيعية تعكس عفويّة المشهد. ولا شكّ أنّ زجاجة "كوكاكولا" تلعب دوراً حقيقياً في القصة، ولكنّها لا تطغى على قوّة شخصيّتها الظاهرة. كما أنّ زاوية تصوير الزجاجة ساهمت في توجيه المشاهد ليرى تعابير عينيها بشكل انسيابي." 

"تمزج هذه الصوة بين الموضة والأسلوب والجمال في مشهد واحد. وما يزيد هذه الصورة جمالاً هو وضع زجاجة "كوكاكولا" في مركز الصورة ليزيد من أهميّتها. ومع أنّها ليست العنصر الرئيسي في الصورة، إلا أنّ طلاء أظافرها ذا اللون البرتقالي البرّاق قد أضفى جاذباً للمشاهد ليركّز في الصورة أكثر ويفهم أبعادها. والأهم من ذلك كله، صورة الرجل الذي يركب دراجة هوائية خلفها، ويميل برأسه وكأنّه ينظر إليها، مما أضاف طابعاً من الصدق والواقعيّة لتلك اللقطة." 

رفائيل أبرو، مدير التصميم العالمي في شركة "كوكاكولا"

"إنها من أكثر اللقطات المثيرة للاهتمام والتي تبيّن للمشاهد بساطة الاستمتاع بزجاجة "كوكاكولا" التي تظهر في الوسط وكأنّها آلة موسيقيّة... هي تلك الزجاجة التي ترينا جانباً من الطابع الحقيقي لجورجيا الخضراء." 

"ليست بلقطة بسيطة بل قصّة حقيقيّة. تركيب الصورة متناسق جداً، ونظرتها الساحرة إلى عدسة الكاميرا أبرزت جمالها. بالنسبة لي، أتخيّلها مستمتعةً بحديث مع صديقها أثناء التصوير، وقد تراها من منظور آخر وهذا ما يجعلها لقطةً مميزة." 

"صورة تعكس ثلاث معان معاً: المتعة وراء شرب زجاجة "كوكاكولا" من خلال تلك الابتسامة الزاهية، والمنتج البارز من خلال اللونين الأبيض والأحمر، وأخيراً ذاك التواصل الاجتماعي الذي تشعر به بين الأصدقاء. وما يزيد من روعتها غروب الشمس الذي يشعرك بتفاؤل كبير، فأشعر بأنها لوحة فنيّة كلاسيكيّة ل"كوكاكولا"."