سوف تحتفل حملة "كوكاكولا" العالمية للتسويق لأولمبياد ريو 2016 باللحظات المميّزة التي يشاركها محبّي هذه الرياضات في جميع أنحاء العالم – بالإضافة إلى الفائزين بالميداليّات الذهبيّة– كلّ يوم.

تشتمل حملة #ThatsGold على إعلانين تلفزيونيين مع لقطات أرشيفية من دورات الألعاب الأولمبية السابقة. ويتخلل هذه المشاهد لحظات السعادة لكبار الرياضيين في العالم خلال تتويجهم بميداليات الذهب، وتجمع الحملة بين علامات "كوكاكولا"، و"كوكاكولا لايت"،و"كوكاكولا زيرو" أو "كوكاكولا لايف".



كما تضمّ الحملة، التي تنطلق هذا الشهر في 50 بلداً، سلسلة من الإعلانات المطبوعة/الخارجية حيث تسلط الضوء على أكثر من 20 رياضيّ من مختلف أنحاء العالم في سيناريوهات حقيقية من حياتهم اليوميّة.

وتعليقاً على هذه الحملة، يقول رودولفو ايشيفيريا، نائب رئيس الشؤون الإبداعية في شركة "كوكاكولا": "السعادة كالذهب، فهو شعور يمكن لأي شخص تذوّقه. ويضيف بالقول: "يمزج هذا الإبداع بين لحظات السعادة والفرح التي يشعر بها الرياضيون الفائزون في دورة الألعاب الأولمبية عند تتويجهم بالذهب وتلك اللحظات اليومية الأخرى التي لا تنسى في حياتهم؛ وهذا ما نمرّ به جميعاً من خلال مشاركتنا أجمل الأوقات مع الأهل والأصدقاء عند شرب "كوكاكولا". هذا الشعور الذي ينتج عن أيّ إنجاز تقوم به كالنجاح في اختبار أو قيادة سيارة والدك للمرّة الأولى أو حتّى الاحتفال بعيد ميلاد صديق." 

حملة #ThatsGold هي امتداد لاستراتيجية شركة "كوكاكولا" الجديدة "علامة تجارية واحدة"، والتي تهدف من خلالها الشركة إلى توحيد العلامات التجارية الأربعة التابعة للشركة ضمن إطار حملة إبداعية بعنوان "ذوق اللحظة".

ويضيف ايشيفيريا بالقول بأن الحملات التسويقيّة  التابعة لشركة "كوكاكولا" قد أظهرت التجربة الأولمبيّة في أتلاتنا وريو بصورة أقرب لقلوب الشباب. وأضاف: "لقد اتخذنا نهجاً يصوّر جزءاً مختلفاً من حياة هؤلاء الرياضيين الذين اعتدنا عليهم في المباريات، وحرصنا على إظهارهم وهم يستمتعون بقضاء الوقت مع الأصدقاء". ويضيف "سوف يتابع الشباب هؤلاء الأبطال بأداء ومستوى عالمي ولكن سيشعرون بمدى قربهم من كلّ شابّ لديه ذات الشغف في هذه الحياة."

الرياضيان أشتون إيتون وأليكس مورغان من أمريكا الشمالية يشاركان في حملة #ThatsGold

الألعاب في الوقت الحقيقي

ستكون منصة "كوكاكولا" الأولمبية في حي براكا ماوا في ريو بمثابة مكان استراحة رسمي للشباب لتجربة الألعاب مع موسيقى حية، استعراضات الرياضيين، وتجارب عالية التقنية، وبطبيعة الحال، تناول مشروبات "كوكاكولا" الباردة. وستكون محطة قطار أُعيد تحديثها لتكون غرفة الأخبار الخاصة بشركة "كوكاكولا" لتغطية أولمبياد ريو 2016، حيث سيشارك مجموعة مختارة من وسائل الإعلام العالمية والمدونين على مواقع التواصل الاجتماعي جنباً إلى جنب مع فريق التسويق في شركة "كوكاكولا" لإنشاء وتوزيع محتوى الألعاب الذي يعطي توضيحاً عما تعنيه حملة #ThatsGold بالنسبة لهم. وسيشجع النجمين الأستراليين كودي وإللي سيمبسون، والممثلة ومدونة الأزياء الكندية آلي إيفانز، والبريطاني جاك بويز -منشئ المحتوى على موقع YouTube- متابعيهم للاحتفال بأكثر اللحظات تميّزاً على وسائل التواصل الاجتماعي."  

وقد تعلّمنا أمراً واحداً من أولمبياد لندن 2012 وكأس العالم لكرة القدم 2014 في البرازيل، لا يريد الشباب أن يكون مجرد مشاهد فقط بل أن يكون له دور فعّال. والحملة الإعلانية للمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي ستساهم في مشاركة النّاس بتجربة أولمبياد ريو 2016 على أرض الواقع بعيداً عن ما يرونه فقط على شاشات التلفاز".  

شركة "كوكاكولا"، راعية الألعاب الأولمبية منذ عام 1928، ستبني استراتيجّية هذا العام وفقاً لتجاربها في الألعاب الماضية. فعلى سبيل المثال، جربت الشركة مفهوم غرفة الأخبار خلال رعايتها لكأس العالم لكرة القدم 2014 في البرازيل، وبالإضافة لخبرة فريق الشركة خلال جولة كأس العالم لكرة القدم ممّا ساعد على تنفيذ الفكرة في ريو لهذا العام. كما سيعمل عدد من أعضاء فريق "كوكاكولا" الذين لعبوا دوراً هاماً في كأس العالم لكرة القدم لتقديم الدعم للألعاب الأولمبية لهذا العام في ريو.  

بيتر فرانكلين، المدير العالمي للرياضة بشركة "كوكاكولا"، يقول معلقاً على هذه الحملة: "دائماً ما ننظر للماضي لنتعلّم منها دروساً كفيلة لتطويرنا المستمر. وقد اتخذنا بذلك قرارات مختلفة لإعادة بعض الاستراتيجيات والأفكار التي نجحت في الأعوام السابقة -كما فعلنا في الشخصيات الكرتونية وشعلة الأولمبياد حيث تمّ لأول مرة خلال دورة الألعاب الأولمبية أتلانتا 1996- وسنواصل هذا النهج خلال الشهر المقبل في محطتنا الأولمبية التي تركز على الشباب. ونؤكد أن لدينا القدرة على التعلّم المستمر من الماضي والبناء على التجارب الناجحة مع كل دورة للألعاب الأولمبية."