منذ انطلاقتها الأولى في المكسيك في عام 1998، تواصل بطولة "كوبا كوكاكولا" الدولية الاحتفاء بشغف كرة القدم على مستوى العالم. وقد أسهمت هذه البطولة بتوحيد ما يزيد عن مليون شاب في أكثر من 60 دولة، وتأتي في إطار مساعي الشركة الرامية إلى تشجيع الشباب على اتباع نمط حياة صحي ومفعم بالنشاط، فضلاً عن تشجيع القيم الأساسية للحياة والروح الرياضية بين المشاركين.

ويسعى برنامج "كوبا كوكاكولا 2016" في العراق، والذي تكلل بالنجاح خلال السنوات الثلاث الماضية، إلى غرس روح المنافسة بين الشباب. وستمنح نسخة هذا العام الفرصة للإناث لدخول البطولة للمرّة الأولى، حيث ستتنافس فرق من الذكور والإناث بشكل منفصل على الفوز بجوائز تلك البطولة التي تمتد على مدار 30 يوماً.

وسيشهد الموسم الأحدث من البطولة مشاركة 3,500 طالباً وطالبة من 400 مدرسة من كافة أنحاء مناطق بغداد. ويوفر البرنامج للشباب الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 15 سنة تجربة استثنائيّة للعب ضد فرق من مختلف أنحاء العالم، كما يتيح الفرصة أمام شركة "كوكاكولا" لاكتشاف مواهب المستقبل وتأهيلها للتألّق في بطولة كأس العالم لعام 2022.  

وحول هذه البطولة، يوضح عمر بنيس، من جانبه، مدير الاتصالات المؤسسية والشؤون العامة في شركة "كوكاكولا الشرق الأوسط" قائلاً: "تلعب المبادرات المماثلة لبرنامج "كوبا كوكاكولا"، دوراً فعالاً في تحديد وتطوير المواهب الرياضية الشابة في العراق وجميع أنحاء العالم. وفي الوقت الذي تشهد فيه كرة القدم النسائية تزايداً في شعبيتها، قامت الشركة بخطوة هامة وإيجابية للغاية هذا العام، من خلال إشراك الفتيات العراقيات في هذه البطولة، والتي تجمع تحت مظلتها كافة فئات مجتمع الشباب في بغداد في الرياضة الأكثر شعبية في العالم".